قل لها هذا الكلام وسترى كيف ستصبح مستقيمة معك، ستزعل يوم يومين لا تسويلها سالفة وفي النهاية ستأتي لتتصالح معك من نفسها، اسمع كلامي فأنت صاحب بيتين الآن وإن بقيت تلاحقك على هذا النحو ستصاب بالضغط العصبي وأمراض القلب والشرايين، كما سأصاب أنا بالإنهيارات المتعددة وقد أتركك بلا عودة حفاظا على صحتي،
/
(قلت له ماقلت وبقي صامتا يا استاذة، وهو يطالعني بشك وريبة وكأنه يتهمني بالخبث) ( لا عليك سينفذ الخطة كما رسمناها فالرجل يسمع ثم يفكر ثم حتما سينفذ) لكنه لن يقول لك،
\
( استاذتي لم تعد تتصل كالسابق، يبدوا ان الخطة نجحت) ( لا تعلقي على الأمر لكي لا تحرجيه، وهو كيف حاله معك؟؟) ( لقد تغير أصبح أكثر ثقة في نفسه، وأصبح إنسان آخر) ( جيد كنت طبيبته، عالجت لديه خوفه منها) ( والآن دكتورة أريده أن يصبح متعلقا بي) ( هذا يتوقف عليك، كم أصبح وزنك؟) ( 66 ولا زلت احاول انقاصه أكثر، واشتركت في جدول للتمارين الرياضية والمساج و...........) ( أنت بحاجة الآن إلى فن الإتيكيت) ( كيف؟؟)
/
( فن الإتيكيت الشائع يختلف تماما عما نقدمه هنا، فهنا نقدم أتكيت خاص جدا بالأنثى خاص جدا بالزوجة او الخطيبة، يعلمك فن الإبتسام، والإلتفات، والنظرات الساحرة، والطلة الملكية المميزة، تكتشفين معه روعة الجاذبية ، وجمالك الاخاذ، و............................. إنه عالم آخر يجعل الشخص أمامك يقف حائرا،
\
بدأت أم الوليد تتلقى التدريب ومنذ الأسبوع الأول، ( الناس كلهم مستغربين يقولون في شي تغير فيني) ( جيد) ( ونصحت كل البنات يزوروك)
( وأبو الوليد؟؟) ( يطالعني ولا يعلق لكن الإعجاب واضح على وجهه، وانا متجاهلة ولا كأني ملاحظة إعجابه) ( نعم تصرفي بطريقة هادئة وجذابة )
/
( دكتورة هناك شيء تغير في داخلي، عندما أتذكر ما مضى يصيبني الهم، واستغرب من كنت وكيف أصبحت، كيف استطعت أن أعيش كل تلك السنوات وأنا شبه امرأة، أنا اليوم انسانة جديدة تغير شيء مهم في داخلي بل أشياء، أشعر أني أميرة بحق، وأصبحت أنظر للأمور بشكل مختلف وبثقة كبيرة وتغيرت شخصيتي وحياتي كلها وليس فقط مع زوجي، لم يعد يهمني إن جاءني أو ذهب لها، لأني واثقة ان قلبه معي أنا،
\
دكتورة أصبح يستغل لحظات دخولها الحمام ليتصل بي، وهو في بيتها، ويخرج ليشتري أي شيء من الجمعية ليكلمني، لقد أحبني من جديد، في الماضي كنت مترددة وخائفة ان لا يعود ليحبني، الآن أنا واثقة أنه لن يتوقف عن حبي، لأني أعيش ذاتي ونفسي بكل حرية وقوة، أنا انسانة جديدة، حتى أولادي أصبحوا أكثر هدوءا وأصبحت أخصص لهم وقتا أفضل من قبل، أصبح يا دكتورة يواعدني خارج البيت تخيلي، إن الأشياء التي غيرتها أشياء صغيرة جدا، لكنها أثرت في حياتي بقوة)
/
إن معظم النساء يعانين من التبلد الغير محسوس، ويتبنين مع الأيام أساليب وسلوكيات غير جذابة نهائيا، وحينما نتحدث عن التغيير يهرعن جميعا نحو ابواب الصالونات لتغيير التسريحة أو الصبغة أوأو................ ولكن الداخل يبقى كما هو، فهي تشاوح بيديها وقت الكلام، أو تحرك شفتيها بقسوة عند التعبير عن غضبها، أو تتحدث كثيرا، قد تنظر مئة مرة في عيني زوجها وكل نظرة عبارة عن رصاصة مميتة لكل مشاعر الحب بينهما، ........... النساء بعد فترة من الزواج يفتقدن الحساسية والذوق الرفيع في التعامل، وقد لا يعرفن عنه شيء مدى الحياة، وأكثر ما يجذب الرجل هو هذا التعامل الرفيع المستوى،
\
يقول أحد الرجال في مقالة قرأتها ذات يوم: ((كانت تسير نحو باب المكتبة ترتقي الدرج المؤدي إلى هناك، حينما ناديتها فالتفت بهدوء ونظرت لي بإغواء من فوق كتفها ثم أسدلت جفيها بحنو وقالت لا تقلق لن أتأخر، في هذه اللحظات قررت الزواج بهذه الساحرة)).
/
وفي فاكس آخر هجم فيه رجل على مكتبنا قائلا: (( لماذا تلومون الرجل على زواجه من أجنبية، .................... إن المرأة العربية هي أخ في الله لا أكثر، إنها تصرخ على أولادها كما تحب وكأنها بلطجي في ساحة الحارة))
\
وبعد شهور طويلة من المعاناة والتفاصيل الدقيقة تحسنت حياة أم الوليد كثيرا، وقل زياراتها لي، فأصبحت تزورني مرة كل شهر أو شهرين تقريبا، إذا أصبحت قادرة على تحمل المسؤولية وحدها وحل مشاكلها بنفسها،
^
^
ولكن حدث مالم اكن اتوقعه
^
^
^
وفي صبيحة أحد الأيام، كانت من بين عميلاتي الجدد نور،((الزوجه الثانيه)) ولم أكن أعرفها بعد،
وسجلت اسمها باسم مستعار وجلست أمامي تشكو بضعف وبكاء مرير ظلم زوجها لها، وتقول: تزوجته عن حب، وعاندت لأجله كل أفراد عائلتي، كان والدي رافضا زواجي منه لأنه متزوج، وكانت امي خائفة علي من
زوجته، وأخواني الشباب كلهم رفضوا هذا الزواج، لكني أحبه وعاندتهم جميعا وتزوجت به، وعشت معه
اجمل سنوات حياتي، كان يحبني بجنون، ويفعل من أجلي المستحيل، كنت كل شيء بالنسبة له ولم يكن يريد زوجته الأولى وقال لي أنه يتركها فقط لتربي أبناءه،
\
ولكنه تغير مع الأيام،..
/
وأصبح انسانا مختلفا، يفكر فيها طوال الوقت، ويخاف عليها، تخيلي يا دكتورة منعني من الإتصال به وهو في بيتها وحلف علي بالطلاق، وفي المقابل يتصل هو بها طوال الوقت،
\
في السابق كنت ألاحظ أنه يتحجج بأي شيء كي ينزل، ليحدثها، ومرات كنت أراجع المكالمات الصادرة في هاتفه فأجدها لها يستغل لحظات غيابي الصغيرة ليهاتفها، لقد هجرني حتى في النوم، إنه يوفر طاقته لأجلها،
/
تعبانة دكتورة ومااقدر أشتكيه لأهلي لأنهم بيقولون نصحناك، وبعدين شو أسوي؟؟)
:
(ساعديني يا دكتورة أرجوك، أختي نصحنتني بزيارتك وهي عميلة عندك ، نسيت أخبرك دكتورة إنها مدرسة .................................................. ....
لا يوجد أي ردود على هذا الموضوع

