السلام عليكم شفت بنات هنا كتير بتحكي عن حياتها ومشاكلها معرفش ان كان ده علاج لمشاكلها او مجرد فضفضها بتريح نفسها بيه لكن انا قررت اجرب واحكي حكايتي انا كمان حكايه غريبه شويا لكن الحياة فيها كتير متاهات ومشاكل اكبر من انك تعرفها اولا انا اسمي حور بنت بسيطه حياتي ابسط مما تتخيلو اهلي ناس بسيطه وحالتنا كمان متوسطه بابا وماما ناس طيبين جدا وبيخافه عليا جدا كنت بدرسه وحياتي طبيعيه لحد اليوم الي ظهر في حياتي شخص غير كل حاجه حاول كتير معايه كان بيجي عند مدرستي ودروسي دايما كان بيحاول بتكلم معايا المهم انا حبيته حبيته جدا لدرجة اني كنت بستنا المدرسه تخلص علشان اشوفه كنت بطلع مخصوص علشان اقابله حتي لو صدفه في الشارع طفله مراهقه فرحانه بالمشاعر الجديده كان الشخص الي اقدر اقول عليه فارس احلامي كنت اسعد انسانه في الدنيا لما اشوفه بيجي ويحاول يكلمني لكن كنت محافظه علي نفسي فضلت اقاوم اني معترفلوش بحبي من رغم انه كان دايما بيقولها كنت بفرح بيها المهم فضلنا علي الوضع ده شهور لحد ماجه اليوم الي اخد قراره وجه اتقدملي هو وابوه وخولانه وعمامه لسه فاكره اليوم الي جالنا فيه في البيت كانو كتير تقريبا 11راجل كلهم باين عليهم الهيبه جلاليب وعبايات كنت فرحانه والاول مره اشوفه بالهيبه ده كان دايما لبسه شبابي غير العبايا والجلبيه شكله كان جميل جدا جه واتكلمو مع بابا وطلبو ايدي وبابا قلهم انه هيرد عليهم ومشيو بابا سالني راي ايه كنت مكسوفه وفرحانه وده بان عليا بابا قالي شكلك موافقه وده كسفني اكتر وقتها قالي انه هيسال عليهم وهيرد المهم بابا تاني يوم سال عنهم في بلدهم اليوم ده بابا كان شكله غريب متوتر وقلقان ماما سالته مالك قالها انه سال عنهم وعن اهله انا كنت سمعاهم بيتكلمو وانا في اوضتي بابا قال ل ماما انهم ناس صعبه شغالين في حاجات خطر وانهم متكبرين وشايفين نفسهم علي خلق ربنا ده غير حاجات تانيه صعب اذكرها المهم انا كزت بسمع الكلام ده وببكي ماما وقتها جات ولقتني ببكي قولتلها ان حازم غيرهم غير اهله قالتلي وانتي تعرفي منين حكتلها علي كل حاجه وقتها زعقتلي وقالتلي البنت المحترمه تحافظ علي سمعتها وفضلت تقولي نصايح زاي اي ام المهم كنت مستنيا الصبح يجي علشان اطلع المدرسه واشوفه معرفش ليه كنت خايفه وكمان كان نفسي اتاكد من الكلام ده وفعلا تاني يوم رحت المدرسه ولما طلعت شفته وقتها رحت كلمته انا وقولتله كل حاطه بابا قالها وسالته ان كان ده حقيقي الغريبه اجابته كانت الصدمه بالنسبه ليا قالي ده حقيقه وان ده فخر ليهم وان علتهم من اكبر العايلات في بلدهم وقتها اتخنقت ومشيت رجعت البيت ولقيت بابا قالي انه عاوز يتكلم معايه رحت اتكلمت معا قالي ان العريس شخص مش مناسب ليا وان لسه صغيره وربنا هيكرمني بالشخص الي يستاهلني وقالي انه هيتصل يرفضه قلتله يعمل الي شايفه صح في النهايه هو بابا محدش هيخاف عليا قده وفعلا اتصل ورفضه تاني يوم مرحتش المدرسه ولا اليوم الي بعده فضلت في البيت اسلوع كام بابا وماما كانو زعلانين عليا كل ساعه حد فيهم يجي يتكلم معايه وانا معرفش مالي كنت حاسه ان الدنيا ظلمتني مكنتش اعرف الي مستنيني في الفتره ده هو جه قابل بابا وبابا فضل مصر علي رايه المهم رجعت المدرسه وفعلا لقيته قصاد المدرسه وحاول يكلمني وقتها انا قولتله انه ميحولش يكلمني تاني وميجيش هنا ويستناني وينسيني خالص وسبته ومشيت روحت وكان يوم عادي وعاده وتاني يوم وانا رايحه المدرسه لقيته في طريقي ووقف قصادي ونزل من العربيه وحاول يكلمني لما لقيته بدا يحاول يسمك ايدي وقفت وزعقت المهم اصر اني اقعد معا في مكان ونتكلم شويا معرفش لي وفقت كاني كنت محتاجه فرصه اننا نرجع يمكن يكون في فرصه لينا ونكون لبعض وفعلا ركبت معا العربيه لكن ده كانت اكبر غلطه في حياتي لانه وقتها خطفني لكن الاغرب انه اخدني بيتهم عند اهله فضلت ازعق معاه واصرخ فيه لكان كان ساكت خالص ووصلنا بيتهم ولقيت امه واخته هناك وكانت في ستات تانيه عرفت بعدين انهم حريم عمامه اخدني لحد اوضه ودخلني فيه وانا كنت بصرخ فيه وامه دخلت ورانا الاوضه كانت بتقولي متخفيش محدش هيضرك في حاجه متخفيش انتي زاي بنتي حاولت تهديني لكن انا كنت في حالت من الخوف كنت خايفه اوي وده حاجه طبيعيه لوحده في حالتي فضلت اليوم كله معرفش حاجه معرفش هيحصلي اي معرفش ان كان اهلي عرفه الي حصل او لا اليوم كان طويل ومخيف اوي كانت كل شويا حد يدخل يطمني ان محدش هيعملي حاجه لحد ماجه وقالي انه هيجيب المازون ونتزوج وقتها قلت ان لو ضعفت هينفذ الي عاوزه وقتها مكنش قصادي غير اني امثل اني مش خايفه وقويه ورفضه اني اتزوجه قلتلهم لو قتلتوني لو عملت فيا الي ميتعملش مش هتجوزك وده كانت الفتيل الي شعل القنبله فضل يهددني باهلي وبحياتي وحتي بشرفي ولكن فضلت علي راي كانت بفكر ان مستحيل اكسر رقبت اهلي وافضحهم بالطريقه ده تلات ايام مكنتش اعرف حاجه عن بره الاوضه بيحصل فيها اي مره اسمع زعيق بصوت عابي ومره اسمع اصوت حريم بتتكلم كانت لما امه او اخده يجوني كنت بترجاهم قولتلهم اي كلام ممكن ياثر في اي انسان بيحس قلتلها ترضي بنتك تكون مكاني قولتلها انتي ام تعرفي اهلي خايفين قد اي عليا كلام كتير بكره نفسي لما بفتكره تلات ايام عده والي استنتجته من الايام ده انهم فعلا ليهم سيط في البلد وفعلا محدش يقدر عليهم بدليل ان خطفو بنت من غير محد يضره في حاجه المهم بعد التلات ايام دول سمعت صوت جاي من بره كان صوت امه وهو كانت بتقوله ان مستحيل ده يحصل مش هتدخلها ابدا مفهمتش قصدها اي لكن الي فهمته انها كانت بتمنعه يعمل حاجه وهو كان بيقولها ملكيش دعوه انا هعرف ازاي انا اترفض انا هعلمهم درس يربيهم وفعلا دخل الاوضه وقتها كل قوتي اتبخرت كنت خايفه جدا وهو كان شكله متغير مش هو ده الشخص الي حبيته مش هو ده فارس احلامي

