🌷❤️🌷
سرقت نفسي ... منها ..!!
وفي غفلة عنها
بسطت هذه الصفحة البيضاء ..
يحركني اندفاع و شوق إلى كشف حروف قلبي ونقش اعترافها..
هكذا ..! بلا سابق نية .. ولا إصرار ..ولا ترصٌد ..!!!
قلت لأزيح الغطاء وأشف بصمات حروفه..
قبل أن يطمسها تقلب الشعور..
هذه هي الطريقة الوحيدة-وإن كانت غير مشروعة-
التي أصل فيها إلى فك طلاسم الأحجية ..!!
إلى التوصل إلى الحكم الصحيح باعترافها :
أبريئة هي أم مذنبة ..؟!
أم أنها ستظل متحيرة على قميص يوسف ..
بين جريرة الأخوة .. وبراءة الذئب ..
والظاهر المخادع ..؟!
ليسترسل قلمي ..
لتقر حروفه وتعترف بمحض إرادتها ..
لتنطلق بتلقائية وتجول في وادي قلبي ..
كاشفة في سياحتها الحرّة عن هوية المجهول وراء الستار ..!!
وأنا سأتركها تملي ماتشاء باختياري ..
أسير معها حيث تسير ..
واقف حين تقف ..!
❤️
فهيا ياقلب ثرثر واهذي هنا كما تشاء..
لاتخشى عيناً تستنكرك .. أو روحاً لاتفهمك ..
كن شجاعاً .. وافصح عما بك .. وتحرر من أسر الصمت ..
فأنا وأنت كلانا : الصاحب و ( والخصم والحكم )..
لكلينا ..!
لقد أشرعت لك باب الاعتراف فاقتحمه ..!!
❤️
نظر لي شزراً نظرة طافحة بالارتياب والتوجس ..!!
وكانه عندهذه النقطة في أعمق وادي الترقب ..
حيث اتسعت دائرة الفضول ..
قد انتبه على ذنب اختلاسي له على حين غفلة ..!
وعدّ ذلك خيانة مني ..لمستودع شراييني وأوردتي !
فكف نبض حروفه وأمسك مداده..
وتراجع عن زلة الاعتراف ..
وردّ أبواب شعوره على سجن الكلمات ..
وتركني معلقةعلى مشجب الذنب والهزيمة ..!
❤️
اتكأت على جدار الزمن ..
مسلمة نبضي المرهق لأحضان السكون ..
مرسلة للفضاء البعيد نَفَساً طويلاً ..
وأطلقت بتنهيدة عميقة صامتة ..
سراح الماضي والحاضر ..
بأوجاعه وافراحه ..
بكل ماحفلت به دقائقه وثوانيه ..
فذابت المعاني الخرساء في ذرات الكون ..
وحملتها الرياح بعيداً ..
وبقيت وحدي دون أطياف مع قلبي في مجاهل واديه ..
عاجزة عن فك ألغازه ..

