اهم اسباب الامراض النفسيه

اهم اسباب الامراض النفسيه Hayah /templates/dist/assets/img/logo.png


أهم 5 أنواع للأمراض النفسية

الأمراض النفسية

أسباب الأمراض النفسية

أنواع الأمراض النفسية

الأمراض النفسية

المرض النفسي هو إضطراب في الشخصية ناجم عن مُؤثرات مُحيطة بالشخص تُؤدي إلى حدوث خلل في السلوك، ولا يُعتبر المرض النفسي خللاً في النمو العقلي الطبيعي للإنسان بل هو شعور بالضيق والإنزعاج حيال الأمور المُحيطة بحياة الفرد بسبب التعرض لصدمات ومشاكل في الحياة أدت إلى وصول الفرد إلى المرض النفسي.

هناك الكثير من التعريفات للمرض النفسي ويُمكن القول إنه عند الإصابة بالمرض النفسي يُصبح الشخص غير قادر على التكيُّف مع مشاكل الحياة المختلفة كما يجب ويعود هذا إلى التفاعلات الكيميائية في خلايا الدماغ.

من المهم التفريقُ بين المرض النفسي و العقلي فالمرض العقلي ينتُج عن إصابة الجهاز العصبي المركزي بالتلف أو الضمور ويُسبب خللاً شاملا في شخصية الفرد ومن الصعب أن يندمج الشخص المريض عقلياً بالمجتمع وقد يتعذر علاجه في الكثير من الحالات، بينما المرض النفسي يُمكن علاجه حتى لو طالت المدة اللازمة لذلك.

أسباب الأمراض النفسية

التعرض لصدمات شديدة في الحياة مثل موت شخص عزيز أو فقدان هدف أو خيبة أمل أو الإنفصال عن الشريك.

وجود عامل وراثي جيني ووجود أشخاص في التاريخ العائلي مصابين بالأمراض النفسية.

تغير كيميائية الدماغ وقلة إنتاج هرمونات السعادة مثل الأكسايتوسين والدوبامين وغيرها.

كثرة التعرض للملوثات الكيميائية والسموم.

العزلة والإنفراد.

الإفراط في تناول المشروبات الكحولية أو الإدمان على المواد المخدرة.

الإصابة بأمراض عضوية تؤثر على الدماغ.

الحمل والنفاس بالنسبة للمرأة.

كثرة المشاكل الأسرية وتفكك الأسرة وإنفصال الأم والأب الذي ينتج عنه الكثير من الضياع.

الحرمان من النوم لعدة أيام متتالية.

مرور المرأة بمرحلة إنقطاع دورة الحيض (سن اليأس).

العيش في بيئة مليئة بالضغوطات الكثيرة والتوتر الكبير ومعايشة أحداث مؤلمة مثل الحروب والكوارث المختلفة مثل الزلازل والفيضانات.

التعرض للعنف المجتمعي أو الأسري أو التعرض لبعض الأحداث مثل الإغتصاب أو الإختطاف.

أنواع الأمراض النفسية

هناك العديد من أنواع الأمراض النفسية التي قد يجهلها البعض بالرغم من أن بعضها قد بات متعارف عليه بشكل جيد فهذا النوع من الأمراض يُعرف بأنه عبارة عن حالة يمر بها المريض بمجموعة من الإضطرابات النفسية الداخلية التي تؤثر على ردود أفعاله مع المحيط الذي يعيش فيه وفي كثير من الأحيان يكون لهذه الإضطرابات أثر سلبي على حياة المريض نفسه.

وبشكل عام فإن المريض النفسي قد يجتمع فيه عدد من السلوكيات غير الطبيعية حيث يكون مُخالفاً لظروف الحياة المحيطة به ولا يستطيع التكيُّف معها ويجب أن يتم علاج مثل هذه الحالات إن إستمرت ملازمةً للشخص لمدة ثلاثة أشهر فأكثر.

القلق النفسي

القلق مصاحب للإنسان في كل مراحل حياته فهو دائماً يقلق بشأن بعض الأمور التي يريدها أو بشأن الأشخاص الذي يحبهم وهذا النوع من القلق هو قلق طبيعي، حيث أنه يكون نابع عن سبب معين ولأسباب حقيقية تستدعي القلق، ولكن القلق الذي يمكن أن يقال عليه القلق النفسي، هو الذي يشعر به الشخص بطريقة دائمة وأصبحت ملازمة له في كل أموره الحياتية وتحدث دون سبب حقيقي أو مقنع لدرجة إعاقة مجرى حياته الطبيعية وتأثيرها عليها بالسلب، حيث تسبب له حالة القلق النفسي تعكير لصفو الحياة.

فكل ما زاد عن حده إنقلب ضده وهذا هو الحال بالنسبة للقلق فهناك حتماً فرق كبير بين القلق الطبيعي والقلق النفسي فالقلق النفسي هو إضطراب ناتج عن تحول القلق الطبيعي، بطريقة تدريجية إلى حدوث مراحل متطورة من القلق الذي يجعل الإنسان في حالة رعب وخوف شديدين وحالة من الإهتزاز بدون فائدة وفي هذه الحالة نكون بصدد وجود حالة القلق النفسي.

أعراض القلق النفسي ليست متشابهة فهي تختلف من حالة لأخرى من حيث شدة الأعراض ومن حيث نوعية هذه الأعراض وتشمل أعراض القلق النفسي الإحساس بغصة في الحلق وعدم وجود التركيز وفقدانه والتوتر الدائم والعصبية والصداع الشديد والمستمر والإرتباك و صعوبة في النوم سواء من حيث الأرق أو كثرة النوم.
الإضطراب الوسواسي القهري (obsessive – compulsive) هو نوع من الإضطرابات المرتبطة بالقلق (Anxiety) تتميز بأفكار ومخاوف غير منطقية (وسواسية) تؤدي إلى تصرفات قهرية.

الأشخاص المصابون بإضطراب الوسواس القهري يكونون أحياناً واعين لحقيقة أن تصرفاتهم الوسواسية هي غير منطقية ويحاولون تجاهلها أو تغيرها.

لكن هذه المحاولات تزيد من إحتدام الضائقة والقلق أكثر وفي المحصلة فإن التصرفات القهرية هي بالنسبة إليهم إلزامية للتخفيف من الضائقة.

وقد يتمحور إضطراب الوسواس القهري في أحيان متقاربة في موضوع معين كالخوف من عدوى الجراثيم مثلاً.

فبعض المصابين بإضطراب الوسواس القهري ولكي يشعروا بأنهم آمنون يقومو مثلاً بغسل أيديهم بشكل قهري إلى درجة أنهم يسببون الجروح والندوب الجلدية لأنفسهم.

وعلى الرغم من المحاولات والجهود المبذولة إلا أن الأفكار المزعجة الوسواسيّة  القهريّة تتكرر وتواصل التسبب بالضيق والإنزعاج وقد يؤدي الأمر إلى تصرّفات تأخذ طابع المراسم والطقوس تمثل حلقة قاسية ومؤلمة تميز إضطراب الوسواس القهري.
لا يوجد أي ردود على هذا الموضوع