استعدي ذاتك

استعدي ذاتك Hayah /templates/dist/assets/img/logo.png
استعيدي ذاتك

في الحكاية التي ذكرتها لنا المدربة في بداية الدورة عن الفتاة التي أهملها زوجها بعد فترة قصيرة من الزواج تقول الدكتورة ناعمة الهاشمي:
1- أن الفتاة بعد الزواج قامت بالتدريج بالتخلص من أهم مايميز شخصيتها وهذا مايحدث مع معظم النساء بعد الزواج....

تقول: تتخلى المراة بعد الزواج عن هواياتها، وأحيانا صديقاتها، وعن دراستها ربما، أو وضيفتها، وقد تقضي هذه الأشياء على شخصيتها فتبدوا للرجل أمراة بلاشخصية ولا هوية فيمل منها.

عودي ياأختي كما كنت وأجمل فالمرأة الخاوية من الداخل لا تجذب الزوج، والمرأة التي لا تحمل شخصية مميزة لا تلفت الإنتباه.

يملها الزوج مع الأيام ويبدا في النظر إلى غيرها من الفتيات المعتزات بشخصياتهن ومعظمهن عوازب.

2- يصاب الرجل بعد الزواج بحالة من الرغبة في البعد عن شريكة حياته بشكل طبيعي، وتسمى هذه الحالة دورة حياة الرجل، فيبدأ في الإبتعاد عنها والعودة إلى أصدقائه وحياته، وهنا تقف المرأة التي لا تعلم ماذا يحدث ولماذا يبتعد تقف حائرة وتبدأ في ملاحقته بالأسئلة ماذا حدث؟؟ 

هل قصرت في شيء؟؟
وهنا تتحطم نفسيا أكثر لأنه لا يقدم أسباب... وتصبح العلاقة شائكة
 3 - تصبح المرأة مكتأبة وتهمل نفسها أكثر وتعاني من الإحباط والوساوس، وهذه المراة لا تثير الرجل بل تبعده عنها فيهرب نحو الخارج أكثر.

الحل:::

تقول الدكتورة:

اعقدي هدنة مع نفسك وأجعليها أهم شخص لديك، أحبيها كثيرا وهنا سألتنا سؤال غريب قالت:
إذا كنتي عاجزة عن حب نفسك، وغير مقتنعة بها كيف ستقنعين زوجك أن يحبها...؟؟

أعجبني هذا السؤال كثيرا ............ بصراحة حعلني أفكر كثيرا في نفسي...ولكن السؤال هو كيف أحب نفسي........... أليس هذا أنانية ....... فقالت: لا لقد تلقيت هذا السؤال من الكثير من العميلات والمتدربات، من الخطأ ان نعتقد أن حب الذات أنانية لأن الأناني لا يحب نفسه أبدا


لكن كيف أحب نفسي........... وماعلاقة حب النفس بالسعادة الزوجية........؟؟؟؟

وأحب أن أخبركم أن هذا فقط جزء من السر الأول مقدمة السر الأول ولا تلوموني على الإطالة رجاء

فحبي للإفادة هو الذي يدفعني لكتابة كل ماتعلمت منها
نعود للسر الأول


استعيدي ذاتك

مثل ماذكرت سابقا الرجل يمر بمرحلة يحب فيها العودة لذاته وحياته السابقة والمراة التي تلحق به في هذه الحالة هي الخاسرة، ............. لأنه لا يعود لها

المرأة التي تعطيه الفرصة ليبتعد قليلا، وفي ذات الوقت تقوم هي بالإبتعاد عنه عاطفيا من خلال شغل نفسها بنفسها وحياتها هي التي تجذبه من جديد للعودة إليها.

لكن المشكلة كما تقول الدكتورة: أن المرأة دائما تفعل العكس وتلاحقه بالمكالمات الهاتفية وتبحث عنه وتسأله عن سبب انزعاجه وتطلب منه أن يتحدث وهو لا يريد وهذا هو الخطا.......... لأنه لا يريد سوى امراة معتزة بذاتها تنفق جل وقتها في هذه المرحلة على نفسها

وتذكر الدكتورة: أن النساء العربيات عامة يعانين من مشكلة معقدة وهي عدم فهم الذات، وعدم القدرة على السعادة بمحبة الذات وهنا سألتنا............. لماذا ننتظر السعادة من حب الآخرين لنا..........

عليك أن تنظري لنفسك بحب......... أنظرن إلى ذواتكن،،،،،،، متى آخر مرة تحدثتن إلى أنفسكن........؟؟
هل لديكن خطط شخصية للتطوير، هل لديكن مشاعر قوية وجميلة تجاه انفسكن........؟؟
لا يوجد أي ردود على هذا الموضوع