واحد يلاحق وراي ساعدوني

واحد يلاحق وراي ساعدوني Hayah /templates/dist/assets/img/logo.png
بالبداية هو كان يلاحق وراي قبلها بسنة، وقد كلمني معطيته وجه، وعلّمت أمي و بلكته من الإنستا.
وبعدين بعدها بسنتين سافرنا عندهم على الأردن. ومبدئيًا أنا سعودية من الأم والأب، بس ام أمي أردنية، يعني فيني عرق أردني.
فسافرنا على الأردن، ولما رحنا هناك التقيت فيه، وما كنت معطيته وجه. بس بنهاية السفرة صار يلمّح لي، يرمي كلمة من هنا ومن هنا.
وآخر يوم جاء قال لي قبل ما نسافر:
“لو خيروني بينكو بين بنات العيله أختارك أنتي.”
وأنا ما رديت عليه، بس صار يجي عندي ويكلّمني، يقول لي:
“أسمعي، ترى أنا مجنون،اغار؟”
وأنا ما رديت عليه أساسًا، ولا أعطيته كلمة، ولا قلت له أني أحبك، ولا شي. بس هو كان يلمّح لي، وأنا كنت فاهمة.
فلما رجعنا على السعودية، كلّمني من جوال أخته، وقال لي:
“لا تتركيني، وأنت كل حياتي…” ومدري إيش.
والمهم للأسف أنا وقعت بغلط، ودخلت معاه في علاقة لمدة أربع شهور.
وأنا جدًا جدًا ندمانة، وما راح أسامح نفسي على هذا الغلط.
وأنا عمري ١٧ سنة، وأدري إني سويت غلط كبير، بس الحمد لله تفاديت الوضع وطلعت منه
بعلاقتنا، كان الولد هذا غريب جدًا.
مايصلي الا كل جمعه و كمان بدون وضوء و يسكر دايم للعلم عمره ١٨
جميع أنواع الحرام كان يسويها، وكان يطلب مني أصوّر له جسمي.
وأنا كنت مرّة رافضة، وما أحب هذي المواضيع أصلًا، وإذا فتحها كنت أقفل بوجهه.
وكان مرّة شكاك، يطلب مني باسورد الإنستا والسناب،
وللأسف خضعت له، لأني كنت أخاف، وكان يهددني إذا ما أعطيته راح يتركني.
وقال لي:
“إذا ما تعطيني حقوقي، نترك بعض، وما راح أتحمّل.”
وقال لي:
“أنا راح أتزوجك، وأنا كذا، وأنا كذا…”
وللأسف صدقته.
وقال لي:
“صوري لي صدرك.”
وصوّرت له، لكن بعدين حذفت الصورة، وقلت له لا تعيدها، ولا تطلبها مرّة ثانية.
والحمد لله، جواله انسرق، وكان فيه صوري ومحادثات، وراح الجوال، واشترى واحد جديد.
بهالفترة ما كان عنده جوال، فكان يكلّمني من جوال أخته.
أخته وأخوه كانوا عارفين عن الموضوع، وأخوها داعمنا، وما حد وقفنا عند حدنا.
أخته كانت ساكته، ويريتها تدخلت ووقفتنا.
فأنا قعدت أفكر باللي يسويه، كل اللي يسويه حرام، ولا يرضي ربي.
كيف أحب واحد أجنبي؟ وهو أردني مصري؟
فقررت أتركه، وأخذت وعد على نفسي.
فلما كلّمني من جوال أخته، قلت له:
“الموضوع انتهى، ابعد عني رجاءً.”
كلّمتني أخته، وقالت:
“وش قلتي له؟ ترى راح يبكي.”
قلت لها:
“قلت له أتركني، وخلاص.”
قالت لي:
“أنتِ سويتِ الصح.”
بعدها اشترى جوال، ورجع يكلّمني.
قلت له:
“ابعد عني، ما أبي أي شي يربطني فيك، وأنا ما أحبك، واللي صار غلط، وتبت لربي.”
قام يسجل لي فويسات ويبكي، وهددني إنه راح يعلم أمي.
قلت له:
“أنت ما تستحي، تهدد بنات الناس؟!”
وكان دايم يقول لي:
“أنا مستحيل أهددك.”
وكان ببداية العلاقة يمثل إنه محترم، يصلي، ومنضبط، بس طلع العكس.
بعد شهرين من العلاقة، قال لي بصريح العبارة:
“أنا بالبداية قلت لك إني محترم، وما أبي شي، عشان ما تتركيني، .”
بعدين صار يجيني من حسابات وهمية، لين طفشت وحذفت الإنستا،
وما عاد صار يراسلني.
لكن بعدها راح يرسل لصاحبتي، ويدوّر على أي طريقة يوصلني فيها.
كان يسألها عني، وسبّها، وهدد إنه يعلم أبوي، وسبّ قبيلتي.
وأنا خفت مرّة، وكنت أبكي وأرجف من الخوف.
مسكت جوال أمي، وبلكته من سنابها
مسكت جوال جدتي، وسويت نفس الشي.
بلكته كل مكان.
وبنت خالة أمي أرسلت لي تقول:
“مثنّى يقولك فيه مشكلة بحسابك، وكلّميه بالإنستا.”
وهو أصلاً بس يبي يتواصل معي بأي طريقة.
قلت لها:
“لا تفتحي الموضوع، ولا ترسلين له، وقوليله يبعد عني.”
بعدين ألقى إنه مرسل لبنت خالتي.
وقال لها:
“أنا مو مثنّى، أنا واحد ثاني، أبي أوصل لحساب ندى.”
بس البنت ذكية، عرفت إنه يكذب.
وقالت له:
“أنت نفس الشخص.”
الموضوع وصل لبنات خالاتي، وخالتي، وهذي العائلة محافظة.
وتفشّلت مرّة، بس الحمد لله ما صدقوا، وعارفين إني ما أسوي شي غلط.
لكن آخر مشكلة، قبل عيد الأضحى، رجع يرسل لصاحبتي يسأل عني.
يقول:
“أقسم بالله لأتزوجها، واللي يطلبه أبوها من مهر لأدفعه.”
وصار يرسل لها، ويهبد كلام.
وصاحبتي صارت تحاول تبعده عني
وقال لها بقول لك موضوع بس شوي مو الحين و قلت لها تبلكه
أنا ما أدري وش أسوي.
صراحة الموضوع يوتر و يخوف
لأنه يلاحق وراي، وما يتركني أعيش حياتي.
وأخاف أعلم أمي، لكن أفكر أعلم خالاتي الصغار “ملاك وشهد”. بيتفهمون اكثر بس خايفههه
لأني غلطت، وهو ما يخليني بحالي