هدوء_قاتل_الحلقة الثالثة 2 😱😱

هدوء_قاتل_الحلقة الثالثة 2 😱😱 Hayah /templates/dist/assets/img/logo.png
هدوء_قاتل الحلقة الثالثة 2

شفت حجر كبير.. مسكته بإيدي وحطيت راسي على الباب.. ماكان في صوت.. هدوء تام.. حكيتله بصوت واطي.. حبيبي مافي صوت.. وفجأة سمعت صوت حد بمشي ورا.. كأنه بركض.. تشجعت ولفيت راسي وبإيدي الحجر وماسكه إيد إبني بإيدي التانية وفجأة طلعتلي دينا.. قلتها شو جابك لهون؟.. قالتلي انتي شو بتعملي ليه مو جوا.. قلتلها مو كنتي جوا وقت ماكنت قاعدة معكم.. صح ماشفتك معهم وأنا طالعه شو بتعملي هون؟.. قالت مابعمل شي.. عم بشم هوا.. شفت بإيدها شي وخبّته عني.. حكيتلها شو خبيتي.. قالت دخان.. انا طالعه أدخن كمان.. خلص لا تفضحينا.. بكفي فضحتي حنين!!.. قلتلها فرجيني.. راحت بسرعه ودخلت على البيت من الباب يلي بودّي على طابقهم.. وفجأة قلي إبني.. الصوت صار قريب ماما.. عم بطلب مني أقتلك.. حكيتله شو بقلك كيف تقتلني؟.. قلي أفتح البير وادفشها فيه.. حكيتله أي بير مافي بير هون.. قلي ماما هوه قلي في ورا البيت.. خفت ومسكته ودخلت على البيت بسرعه.. كانو لسه بتخانقو.. قلتلهم اسمعوني شوي.. بس كانو بتخانقو.. قلتلهم اسكتو شوي !!!.. سكتو وقالو مالك؟!.. قلتلهم في بير هون بالبيت ؟!.. قال زوجي بير شو!.. شو نحنا ساكنين بقرية.. حماتي مريم ضحكت وقالت قال بير قال.. نجنت مرتك بعد موت ابنها.. والظاهر هسترت عالخالص.. نزلت لعند ابني وبصوت واطي قلتله.. شفت حبيبي انه مافي بير.. انت تعبان.. تعال رح أنيمك.. وفجأة قال حماي.. لشو بتسألي يا بنتي؟.. قلتلته عمو يعني في بير هون بالبيت!.. قال في بير مي قديم آخر الحديقه عند الساحة الخارجية.. مرته قالتله بير شو ومن متى هاد !!.. صرلنا ساكنين هون عشرين سنة وانا مابعرف انه في بير مي.. قال أنا أول ما سكنا سكرته وطمرته بالتراب.. كنت خايف عبد الله يوقع فيه.. صار عليه عشب وبطّل باين.. بس إيده لسه موجوده من ورا بس ماحد لاحظها لأنها باينه كأنها حديده وطالعه من الحيط يلي جنبه.. بس لو حد شدّها رح يفتح.. قالتله ليه مابعرف فيه.. قال مو موضوع ضروري.. كنتي مشغولة بعفش البيت وقتها وأنا كنت مستلم الحديقه!.. انا خفت وتأكدت من كلام إبني معتز.. ولد عمره سبع سنين مستحيل يعرف شو يعني بير.. ولو حتى شافه.. وإذا حماتي وزوجي مابعرفو فيه.. هوه من وين رح يعرف!.. دخلت دينا من الدرج يلي بنزل من طابقهم التاني لأنه البيت أصلاً مفتوح عبعضو.. ففيهم ينزلو عالبيت بسهولة.. قعدت جنب حنين ونور.. وأنا فوراً سألتهم.. بتعرفو بالبير يلي برا ؟!.. قالو مابنعرف فيه وهلأ عرفنا من بابا !!.. انتي أصلاً لشو بتسألي وكيف عرفتي فيه !.. أخدت أبني ودخلت معه على غرفتي وسكرت الباب.. حكيتله حبيبي اذا سمعت أي كلام من هاد الصوت لا ترد عليه أبداً اتفقنا ؟!.. هز براسه وخليته بحضني.. غفيت أنا وياه لطلع الصبح.. كنت خايفه وأحلامي المزعجة مافارقتني.. الشرطة طلبتني ورحت مع أبني.. خليته يقول يلي قلي ياه.. وهمه استغربو من كلامه.. وحكولي إنه رح يفرجو عن اياد لأنه تأكدو من الطب الشرعي ومن الوقت يلي دخل فيه عالبيت ومن الرسالة يلي بعتها إنه الزمن كان مختلف بين لحظة القتل ولحظة دخوله.. ابنك مات وكان راسه بالحديقه من قبل ليوصل اياد للبيت.. وكان الكيس يلي فيه راسه بين رجليكم وانتو مو شايفينه من الظلمه يلي بكل مكان!.. صرت ابكي.. وقلت بترجاكم بدي أعرف مين عمل هيك.. حكا كلام ابنك غريب ولازم نتأكد منه بنفسنا.. وصلو البيت ورجعو شافو مسرح الجريمه مرة تانيه.. التسوية.. ودققو على كل شي.. وحاولو يلاقو أي شي يثبت إنه كان في حد بالمكان.. بس ماكان في أي دليل!.. لا بصمة.. ولا دعسة.. ولا حتى كسر أو شعر بالبواب.. خصوصاً إنها بالفعل كانت مسكّره ومتربسه.. حكولي لا تخافي المكان رح يكون مأمن وفي حراسة ومراقبه عليكم.. انتي لازم ترجعي للمستشفى وتطلعي من حالة اكتئابك على ابنك!.. يمكن الشغل رح ينسيكي شوي.. واتركينا نشوف شغلنا.. أنا سمعت كلام الشرطي.. وقلت رح أرجع وابني معتز بالمدرسه وفي حراسه وأمان.. حكولي إنه اليوم رح يحققو مع أهل الميت يلي توفى تحت إيدي بالعملية.. وفي حال مافي دليل مافيهم يعملو أي شي خصوصاً إنهم مستبعدين ويلي صار احتمال كتير ضعيف.. يعني مو معقول أهله يقتلو أبنك انتقاماً لإله بعد ساعه من موت أبوهم بالعملية.. وبهالتخطيط الإحترافي!.. يعني لو بيعرفو انه هوه رح يموت عإيدك من قبل كان قلنا إنهم عرفو بيتك ومداخله ويلي جواته.. بس هيك!!.. الشرطة حيروني أكتر.. ورجعت لشغلي.. بالوقت يلي كانو عم بحققو مع اهل المتوفي.. أنا كنت تعبانه مع المرضى واسلام عم تواسيني وتمسح دموعي.. وفجأة قالتلي صار شغلتين لازم تعرفيهم.. قلتلها شو صاير!.. قالت في واحد شكله غريب أجا سأل عنك هون وقلتله مابعرف شي.. وأصّر إنه يعرف وينك.. وقلي خبريها رح ألاقيها.. وتاني شغلة.. شفت وحدة اظن بتقربلكم ومو أظن أكيد.. وأنا شفتها ببيتك مره.. كانت هون عم تدور عشي.. ووجودها كان غريب!.. طلعت موبايلي وفتحت صورة عائلية فيها الكل وقلتلها هيه هون؟.. اشرت عحنين وقالت هاي هيه.. قلتلها متأكده !!.. قالت أكيد.. قلتلها حنين شو بده يجيبها لهون!.. حكت مابعرف.. وفجأة دخلت دكتورة نبال وقالتلي.. ليندا اطلعي من المستشفى بسرعه.. أهل المتوفي متوعدين لإلك وجايين يوخدوكي

شوو اكمل؟؟!