الاب كلمه تختصر فيها معاني الامان والحنان الاب سند لافراد عائلته ولٲهم فرد من افراد العائله الإبنه لانها اكثر من تحتاج لحنان الاب هكذا كان والد رهف .. اسمها قد اختصر شخصيتها فقد كانت مرهفه المشاعر تبكي لاتفه الاسباب .. كل هم والدها في هذي الحياه فقط انه رهف تعيش حياتها براحه ورفاهيه كانت رهف وحيده ابوها ماعنده غيرها بذل الغالي والنفيس عشانها علاقتهم مع بعض كانت اكثر من علاقه اب مع ابنته كانو اصدقاء يلعبوا مع بعض يقضوا احلى الاوقات مع بعض يطلعوا مع بعض يجروا مع بعض عاشت رهف مع ٲبوها اجمل ايام حياتها في يوم كان يوم الشهاده الثانويه رهف رجعت البيت مبسوطه وفرحانه جدا لمارجعت البيت كان بيتهم فيه كثير ناس لابسين اسود وناس تبكي ظلت واقفه ماتدري ايش صار ناس تحضنها وتبكي وناس تعزيها وهي وقفه مكانها من غير حركه شوي تشوف امها جالسه بين حريم ومجمده من غير حركه .. اول ماشافتها امها نزلت من عيونها دموع كانت رهف تدور ابوها بعيونها بين الحضور بس ماكان موجود بسرعه رهف دخلت غرفه ابوها شافت شخص مغطى ع وجهه وناس كثير حوله يبكون واحد منهم شاف ناحيتها وكان جارهم وبدموع تنزل من عيونه قال لها الله يرحم الوالد ويدخله جنته .. الصبر يابنتي رهف ماصدقت الي تسمعه وكانت بعيونها تسال ابي انا؟ جرت رهف ناحية ابوها وشالت عنه الغطاء .. انصدمت وظلت تصرخ وتبكي وتنادي ابوها عسى يرد عليها حاول الناس ياخذوها من جنب ابوها بس مااستطاعو وقفت رهف وخرجت كل الي كان بالغرفه وغلقت الباب ظلت مع ابوها لوحدهم تمددت جنب ابوها وحضنته .. غلقت عيونها وظلت حاظنه لٲبوها .. كانت تتمني انه كل شي يكون حلم .. كانت تتمني انه يكون يوم مثل كل الايام تكون نايمه وابوها يصحيها تروح المدرسه ويجبرها تاكل الفطور وبعدين يوصلها ع المدرسه .. كانت

