وإذا كان هذا هو قولنا في العلم المادي النافع فقولنا أشهد بالنسبة للفنانين كالرسامين والشعراء والموسيقين والمغنين والراقصين ،وكذالك الكتاب الآداباء من الملاحدة والمنحرفين فكيف يوصف هؤلاء بوصف العظماء؟وإنبهار بكثرة ولا بقلة فأعرف الحق تعرف أهله وأعرف الباطل تعرف من أتاه وأسألك طريق الهدى ولا يضرك قلة السالكين وإياك طريق الظلاله ولا تغتر بكثرة الهالكين ولا بد من الحذر المتأكد من أوصاف المظمة والشجاعة والقيادة ألتي يصف بها الأعداء أحيانا.ً
رسول الله عليه الصلاة والسلام إذا هم كثيراً ما يفضلونها عن معنى النبوة والرسالة ألتي ينكرونها وهم بذالك يدسون السم في عسل الأغراء فانتبهوا رحمكم اللۂ
وخلاصة القول أن اعضم الأسباب بقاء الذكر جميل الدعاء وتحقق الإنسان بالعلم النافع والعمل الصالح وتقييض من يساعد ويساهم في اشتهار الحال كطالبة العلم كما حدث مع الأئمة الأربعة أو في كتاب متداولى مشهور ككتاب أبي بكر بن مجاهد مما يساعد على اشتهار القراءة السبعة وقد تكون الخصومة والعداوة سبباً في اشتهار أمر الأنسان كما حدث مع كفار قريش مع رسول الله عليه الصلاة والسلام في بداية الدعوة فقد وقفوا على مشارف الطرق يحذرون الناس من رسول الله صلى الله عليه وسلم وربنا جل وعلاه قد يخدم هذا الدين بالرجل الفاجر كما ترى فالأمر كله يعود إلى أخذ بالأسباب الشرعية متى وجدت وتفويض الأمر كله لله وإن تعلم أن الأمر تجرى بقدر وأن الفضل كله بيد الله

