-ماذا لو عاد معتذراً ؟!
-لدفنتُ رأسي بضلوعه، لأخبرته عن كلّ ما فاته بينما لم يكن موجودًا ، لأخبره بكلّ لحظة مرّت ولم يكن بها ، لأغسل قلبه بدموعي ، لأجعله يدرك خطأ ما فعله بي ، ثم ألملم شتاتي من بين ذراعيه وأرحل بعيداً عنه ، من قال أنّني قبلتُ اعتذاره؟!!

