انا متلي متل كل هالصبايا… انخطبت بشكل تقليدي عن طريق معارفنا… و اجا الشب و بس شفتو دئ البي لاول مره بحياتي، بس كنت خايفه من فرق العمر كان عمرو 32 اكبر من ب 8 سنين و ابدا مو مبين عليه هالعمر، طار عئلي فيه و خطبنا فترة شهر كنت عايشه فيهن بجنة طايرة بالسما و هو خلصت اجازتو و رجع سافر ع الكويت… كنا نحكي كتير كان يعاملني متل الطفلة و يسايرني… صارت الاحداث و علقت الدنيا و عملت عرس بدون عريس متلي متل كتير بنات… الحمدلله على كل شي… تاني نهار جهزت غراضي و بست ايد امي و ابي و ودعنا بعض كأنها اخر مره منشوف بعض… و عنجد كانت الاخيرة…
طلعت بلهفت عروس…
بحرقة بنت تاركه بيت اهلها لحالها…
برجفة قلب… و دمعة بارده… هي اول مرة بركب طياره و الي كان مهون علي هو انو وصل ولاقي حبيبي ناطرني..
نزلت من الطيارة و انا خايفه و فورا لمحتو من بعيد… فكرت حالي نزلت من الطيارة بس بهديك اللحظة بلشت رحلة طوييييييلة… طويله كتير… و مرعبه…
ركضت لعندو و سلمنا ع بعض و كنت خجلانه كتيررررر بس كنا ماخدين ع بعض شوي… طول الطريق وهو يحكي و مبتسم هاد الشي ريحني… وصلنا ع بيتو… او عبيتنا.. او الاصح… وصلنا على بيتها هي… بيتها الي حتى بعد ما طلعت منو ضلت عايشه فيه و عايشه جوات جوزي… بس كان بعيوني بعدو بيتي انا و مملكتي انا… كان كبير كتير و حلو ما سدئت انو بيتي… مشيت و عم اتطلع حوالي حسيت حدا مسك ايدي… كان سامر… مسك ايدي بحنيه و حس اني مستغربه كل شي و متوترة… رسم ع وشو ابتسامة دافيه
كانت عيونو بالنسبه الي كل الحياه… حبيتو كتير حبيتو و ما خليت شي من الحب لحالي…

