في طفولتي كانت جارتي العجوز تطل برأسها من خلف الباب، كي تودع ابنها الوحيد الراحل إلى الحرب. وفي إحد المرات، ذهب ولم يعود.
منذ ذالك اليوم وإلى الان والعجوز لم تخرج من البيت! ..
(2018/2/5).
الخامسة فجرآ.

