📁#البلاء_و_النكبات

📁#البلاء_و_النكبات Hayah /templates/dist/assets/img/logo.png
📁#البلا��_و_النكبات

🔹هناك نكبات وبلاء، ولكن ليس معنى ذلك أنه كلما رأينا بلية، نفسر ذلك على أنه من عمل السحر والجن وما شابه ذلك.. والحل هو:

1⃣أولاً: أن لا ننتقل من عالم الشهود إلى عالم ما وراء الطبيعة إلا بدليل قاطع، وأنى لنا بدليل قاطع!..

2⃣ثانياً: دفع الصدقة.. فالوقاية خير من العلاج.. هناك ما يسمى اليوم بالتطعيم ضد الأوبئة والأخطار، لمن يخاف من المفاجآت المستقبلية..

🔹وكذلك الذي يخاف من مفاجآت القضاء والقدر، عليه أن يدفع صدقة، وقد يكون أثر هذا العمل أكثر من بعض الأحراز لأن فيه تضحية، {لَن تَنَالُواْ الْبِرَّ حَتَّى تُنفِقُواْ مِمَّا تُحِبُّونَ}.

🔹فإذن، يستحب للإنسان أن يدفع صدقة يومية، والذي نفهمه من الروايات، أن صدقة الليل غير صدقة النهار.. وهناك فرق بين عزل الصدقة وبين دفع الصدقة، حيث أن الأثر الأتم لدفع الصدقة للفقير، لا لعزل الصدقة..

🔹ومن هنا ورد عن الإمام زين العابدين (عليه السلام) في تفسير قوله تعالى: {يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَأْخُذُ الصَّدَقَاتِ} أنّه قال: (إنّي ضامن على ربّي تعالى، أنّ الصدقة لا تقع في يد العبد حتّى تقع في يد الربّ تعالى)، وكان يقول: (ليس من شيء إلاّ وكّل به ملك، إلاّ الصدقة فإنّها تقع في يد الله تعالى).. فهذا الفقير مرتبط بنحو من الأنحاء بالله عز وجل؛ لأن الفقراء عيال الله.

🔹هناك ما يسمى بالحل الشرعي لمن لا يستطيع دفع الصدقة مباشرة إلى الفقير، وهو: أخذ وكالة من الفقير.. تقول: يا فلان!.. اجعلني وكيلا عنك في قبض الصدقات.. فتجعل الصدقة في يدك اليمنى ثم تقول: أخذت هذه الصدقة نيابة عن الفقير الفلاني، ثم تقبض المال.. وهكذا تجمع هذه الصدقات، وتجعلها أمانة عندك، إلى أن تراه في يوم من الأيام، وتقدمها له..

🔹 وبهذه الطريقة تدفع المال إلى الفقير مباشرة.. وهذا الطريقة أشد تأثيرا في دفع البلاء، من عزل الصدقة ودفعها في فيما بعد.