13()ام الوليد

13()ام الوليد Hayah /templates/dist/assets/img/logo.png
 هل منعتي زوجك في بداية الزواج من أن يقربها، ) 0 ( سكتت وكأنها حوصرت ) ( لا لم أمنعه، هو قال لي أنه لا يشتهيها، وأنا قلت له إن قربتها فهذا يعني أنك كاذب) ..
:
لقد لا حظت في سنوات عملي أن الزوجة الثانية دائما تعتقد أن الرجل لم يسعى للزواج بها إلا لعيب في زوجته الآولى، وجميع الزوجات رقم 2 يتخيلن أن يستفردن بقلب الزوج، وأن يكن متوجات بالحب طوال الوقت، ولا يتخيلن أن يتعرضن لمثل ما تعرضت له الأولى،
:
: 
لدي الكثير من الزوجات رقم 2 يعانين من صدمات عاطفية ونفسية بعد أن اكتشفن خيانة الزوج، وتقول إحداهن: كيف يخونني وأنا قبلت الزواج منه وهو متزوج، واعتقدت أنه يحبني بجنون،
:
تنسى تماما أن من يخون مرة يخون ألف مرة،
\
وبالمناسبة فإن الزوجة الثانية تعاني احيانا أكثر مما تعاني الأولى ولدي الكثير من الضحايا في هذا المجال، فمعظم النساء الزوجات رقم واحد ما أن يتزوج عليها زوجها حتى تفيق وتبدأ في دخول حرب نفسية تحطم فيها كل شبر من نفسية الزوجة الثانية ولا تسمح لها بأن تهنأ بالزوج،
/
في حالة أم الوليد ونور، فقد أصبحت نور تعاني وضع الزوجة الاولى سابقا، ولكنها لم تكن تتوقع أن يحدث لها هي بالذات ماحدث فقد تزوجت عن حب، ..................... كما تقول، ..................... عند الرجل لا فرق، تزوج عن حب، أو عن إكراه............... الأمر سيان، ........
\
سألتها: هل منعت زوجك من المبيت عند الأولى؟؟
ترددت ثم قالت: صدقيني يا دكتورة هو فهمني أنه لم يعد يربطه بها شيء وأنهما تقريبا منفصلان منذ فترة طويلة،
/
هل حاولت الإستفسار والتأكد من الأمر؟؟ 
بصراحة لم احاول، صدقته؟؟
وهل يحق لك أن تمنعيه من زيارتها؟؟
\
سأقتله دكتورة فأنا أحبه بجنون وأغار عليه ولا أتخيل أن ينام مع امرأة سواي.
((وماذا تقول هي إذا التي تزوجت به قبلك وأنجبت له الأطفال))
/
(( يقول بأنها بليدة............!!!))
\
أثارت هذه الكلمة غضبي لكني مسكت اعصابي، وقلت لها: يقول الرجال الكثير من الكلام الغير صحيح عن الزوجة الأولى للزوجة الثانية ليقنعها بأنه مظلوم ويحتاج للزواج من اخرى، وأنت لأنك تريدين التصديق صدقت،
/
دكتورة ساعديني أنا الآن أريده على الأقل أن يعدل بيننا فموقفي أمام جاراتي وصديقاتي وأهلي صعب جدا بعد أن هجرني ساعديني .............
\
أعطيتها موعدا آخر، وطلبت من السكرتيرة تأخير موعدها القادم قدر المستطاع،،،،،،
/
اتصلت بأم الوليد واستدعيتها،
( كيف حالك أم الوليد؟؟)
\
( بخير، ماذا في الأمر؟؟)
( لا شيء اشتقت لك وأحببت أن أتحدث معك)
/
( معقول، ........... استاذه فيه شي؟؟)
( لا شيء ولكنه إجراء أتبعه مع كل حالة حينما أشعر بنجاحها في استعادة زوجها أحب أن أذكرها بالله وبأنه إن أعاد لها زوجها فإنما يختبرها في ما تفعل )
\
( ماذا تقصدين؟)
( كيف حالك مع زوجك؟)
/
( بخير يا استاذه إنه رائع معي..........إنه................... إنه..................)
وبدأت تحكي أم الوليد عن سعادته معها،
\ 
( أشعر أنه اصبح يقضي الوقت كله معك)
/
( نعم)
( وماذا عن الزوجة الثانية)
:
:
( قرر أن يطلقها)
\
( لماذا)
/
( لأنه يعتبرها غلطة، ويقول بأنه لا يستطيع أن يعيش مشتتا بين بيتين)
/
( وهل تجدين أن هذا منصف)
\
( نعم فهي لصة سرقت ما ليس لها)
/
( وضميرك)
\
( لا شأن لي بشي، أنت تعرفين أم الوليد، طيبة ومسالمة، وليس لي خطط سوداوية، نعم سعيدة بقراره، لكني أبدا لم أشر عليه بذلك هو قرر من نفسه وأخبر كل أهله عن نيته)
/
( متأكدة )
\
( نعم، وأقسم لك أن لا دخل لي بالموضوع علمت عن قراره بالصدفة من اخته، وقال أنه غير مرتاح معها، وأنه يعاني من غيرتها الشديدة، وقال عنها طفلة هوجاء ولا تعي شيء، وأنها عصبية ونكدية، هو قال ذلك لأخته، أما أنا فلا يحدثني عنها مطلقا، ولا يذكرها أمامي أبدأ)
/
( مارأيك لو تنصحينه بالعدول عن قراره)
\
فتحت عينيها غير مصدقة وقالت: مستحيل، رغم أني لم أشر عليه بذلك لكني سعيدة بقراره ولن أغير رأيه، أنا أنسانة مظلومة، وهذه خطفت مني زوجي وحرمتني منه طويلا وعذبتني ولن أنسى ما فعلته بي)
/
وقضيت وقتا طويلا أذكرها بأجر هذا الأمر، ............... ولكنها أصرت على موقفها،
\
وسألتها: ترى ماذا لو لجأت لي الثانية هل أقبل استشاراتها، فجأة بدا عليها الرعب، ( معقولة يا دكتورة تخونيني) 
/
( لماذا تعتبرين الأمر خيانة، هي أيضا إنسانة وتمر بأزمة) 
\
( نعم ولكني جئتك قبلها)
/
( وأنت الآن بخير ولا تحتاجين لي)
\
( ولكني لا زلت عميلة عندك)
:
:
:
:تابعو
_______________